Monday, November 13, 2006


الولولة الغاية و الوسيلة
منذ بداية الصحافة في الظهور كانت لها أهمية كبيرة في تحريك الشعوب و التأثير على الرأي العام بل و كان لها دور هام في قيام بعض الحروب ، و كلنا نذكر قرار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بطلب رحيل القوات الدولية من الحدود المصرية الإسرائيلية و الذي كان بمثابة إعلان الحرب و كان أيضاً مبني أساساً على الرد على الهجوم الإعلامي الواسع النطاق على السياسة المصرية في ذالك الوقت.
و تاريخ الصحافة المصرية مليء بالصحف المصرية ذات الشهرة الوسعة سواء كانت صحف معارضة أو قومية أو مؤيدة لسياسات الحكومات ، فكلنا نذكر قبل الثورة الصحف الكبيرة مثل المؤيد أو العروة الوثقى أو غيرهم من الصحف ، و لكن مع قيام الثورة و حدوث التغيرات السياسية الكبيرة التي غيرت شكل الحياة على الأرض المصرية ، تحددت حرية الصحافة و أندثرت الكثير من الصحف بل أيضاً اختفت أنواع من الصحافة مثل الصحافة الحزبية أو الصحف المعارضة ثم بدأت في الأونة الأخيرة نوعاً ما من حرية الصحافة الظاهرية و بدأت الصحف المعارضة في الظهور و الإنتشار و هذا شئ جيد في حد ذاتة .
لكن الملفت للنظر في هذة الصحف هي أنها تتبع نظرية الولولة ( ولولو !!!!!!!!!!!!! يعني إية ؟؟ ) الولوة يعني أن هذة الصحف بمعنى أصح تولول و تصوت على الوضع الحالي كولولة السيدة على بعلها المرحوم و التي لا تجني نفعاً و لا تمنع ضرراً ، و أنا لست معترضاً عاى النقد و لست أقف في موقف المدافع عن الحكومة و لكن النقد الموضوعي له أصولة و قواعدة ، فيجب أن نخرج منة بفائدة و خطوات عملية للتقدم ليس السب فقط ، و يجب أيضاً أن نقدم النماذج ال جيدة أيضاً لتشجيع الناس لا أن نتصيد الأطاء فقط دون جدوى ، يجب أن لا ننسى نقطة في غاية الأهمية و هي أن هذا النوع من الصحافة يؤثر بالسلب على الحالة النفسية للمجتمع مما يؤدي إلى إنتشار الأخلاق المنبوذة ، و هنا يجب أن يذكر أن المخابرات البرطانية في الحرب العالمية الثانية قامت ببث إذاعة للشعب الألماني و كانت تقوم فيها أحيانا بالتهليل إلى الحكومة الألمانية لكسب ثقة الشعب و لكن كثيراً ما كانت تنتقد من مسلك الحاكم و ذالك لإحباط الشعب الألماني
و من هنا يتبين لنا أهمية الصحافة في تغيير الأوضاع و لذالك أقول لكل كاتب ، ناقد أو صحفي إتق الله.

الحاضر يعيد نفسه أمل من الممكن أن يتحقق

" التاريخ يعيد نفسه " جملة لا خلاف عليها لكن هل من الممكن أن يعيد الحاضر نفسة ؟ من رأيً أن هذا شيء مؤكد و يحدث كل يوم مع إختلاف البعد المكاني ، و أعني هنا أن ما يقع لي يقع لك الآن أو سوف يحدث لك في المستقبل القريب ، و لهذا السبب نحن ندرس تجارب الدول المختلفة للإستفادة منها و السعي للتقدم و الإزدهار .
و هناك تجربة مفيدة يجب أن نلقي الضوء عليها ألا و هي التجربة المكسيكيَّة و قد إخترت هذة التجربة لعدة أسباب أهمها توافق الأوضاع السياسية و إتفاقها مما ييسر لنا الإستفادة منها ، أيضاً لأن هناك عدة دروس يجب إستنباطها من هذه التجربة المفيدة .
و الموضوع بإختصار أن بعد قيام الثورة في المكسيك منذ أكثر من سبعين عاماً ( 20 نوفمبر 1910 ) و بعد فترة من عدم الإستقرار سيطر بعض الأفراد على السلطة وسيطر حزب واحد فقط على البلاد ، تغير إسم هذا الحزب عدة مرات و لكنة يعرف الآن بالحزب الوطني الديموق....... أسف بالحزب الثوري (Revolutionary Institutional Party) و استمرت هذة السيطرة إلى عام 2000 حيث إنتخب فيسينت فوكس رئيساً للمكسيك و بدأ عصر جديد للمكسيك بل و إنه يعتبر من أصغر الرؤساء الذين حكموا المكسيك .
لماذا إهتممت بهذة التجربة ؟ ذالك لأن مع التشابة الشديد بين الحالة السياسية في المكسيك و مصر هناك عدة فروق جوهريَّة يجب إلقاء الضوء عليَّها لنبدأ عهد سياسي جديد في مصر :
أول هذة الفروق و أهمها أن مدة الرئاسة في المكسيك ست سنوات و لا يعاد إنتخاب الرئيس و لذالك يجب مراعاة تحديد مدة الرئاسة في مصر
ثانياً يجب إلغاء لجنة شئون الأحزاب و التي يسيطر عليها حزب معين مما يمكنه من وأد أي أحزاب منافسة و البحث عن آلية جديدة لتنظيم هذة المسألة
ثالثاً يجب تحويل الجماعات التي لها شعبية في الشارع المصري إلى أحزاب حتى تستطيع العمل بحرية و التأثير داخل الحياة النيابية في مصر،
يجب أيضاً أن يؤخذ في الإعتبار أن هذا الرئيس قد بدأ حياته كعامل توصيل في شركة كوكا كولا و هذة ثقافة أخرى يجب أن نضيفها لمجتمعنا أن المجتهد و الجيد يجب أن يقدر
أود أن أذكر ملحوظة أخيرة و هو أن الرئيس السابق للمكسيك إرنستو زيدللو كسر قاعدة هامة من قواعد الحزب و هي عدم ترشيح من يخلفة في الإنتخابات
أيضاً أود أن أذكر أن فينسنت قد أنهى فترة رئاسته هذا العام
أخيراً أود أن أبعث رسالة للمتشائمين لا تتشاءموا و لكن إعملوا فالحاضر من ممكن أن يعيد نفسة

مصر بتتقدم يا رجالة

وانا قاعد مرة كدة بقرا في جرنال ( فاضي بأة ) وقعت عيني على مقال منشور عن مجلة قديمة إسمها المسامرات المصورة و المقال دة نُشر سنة 1928 و قدرت أستشف منة حاجة واحدة بس إن إحنا بنتقدم
و المقالة أهية من غير فلسفة ولا تعليق
الأوله آه .. و التانية آه .. و التالتة آه ..
الأوله آه .. و التانية آه .. و التالتة آه ..
الأوله آه دماغي من التعب طايرة .. وقلبي حزين و عيشتي مرار
و التانية آه .. سياستي في البلد بايرة .. و حاشكي لمين .. ماليش أنصار
و التالته آه .. لية عطلتي يا مراكبي السايرة .. و حلتي في طين مالهاش قرار
عمال أصلح و ييجي الريح يعاكسني .. مع التيار .. و لما أقدم يجيني الموج يكسكسني .. عشر تمتار يا هلترى نحس مين دا إللي بينحسني .. دا عقلي إحتار
لو كنت أعلم بإن الحكم كله عذاب .. ما كنت أقدمتلة يوم ولا يوم فتحت الباب .. ي قلة البخت يانا يا قلت الأحباب ..
الأوله آه .. و التانية آه .. و التالتة آه ..
خدوا ديه كمان
البهوات بتوع اليومين دول ما يسسووا طورة فول و أونطجية و خطافين ألعن ميتين مرة من النشالين ! أنا يا شيخو حق من خلقك توحدة عاطل و مش لاقي شغل و كنت مخبي قرشين للزمن قالولي على واحد بية أسمة ( أبو كمال ) بيخدم قلت أروحاة يشغلني فراش هنا ولا هنا و أخلص من قرف الدنيا , و مين ةيوصلني له ؟! قالولي على واحد صاحبة , المهم رحت قابلتة و شاكتلة وقف الحال و العيشة المقندلة و إزاي أنا طافح الكوته فال يا مرحب بس فين المعلوم ؟! غمزته بالعشرة أهيف إللي حلتي من الدنيا و إتفقنا على إنة يخدهم و يجيبلي شغلانة ! بعد شهر! بصراحة أنا فرحت أوي أحسن من اللطعة علي القهاوي .. تعرف جرى إية بعد شهر ؟ رحت لصاحبنا أسألة عن الشغلانة طردني و عمل إنه مش عارفني و إكتشفت إن البية نصاب و لهف الحتة أم عشرة و لا أنا واخد علية ورقة ولا كمبيالة و لا عندي شهود و راحوا العشرة جنية فطيس و لا إشتغلت فراش ولا حتى وزير!
باقي حاجة واحدة تعرفوها إن المجلة دي نُشر منها 27 عدد فقط

البداية أو النهاية




منذ أكثر من عام و بالأخص بعد أن بدءا حسين و فاروق في كتابة مقالاتهما و أنا معجب بهذة الفكرة إعجاباً شديداً وفكرت في كتابة ما أريد و لكن خانتني شجاعتي من جهة و فكرت في قلة خبرتي و تجاربي في هذا المجال من جهة أخرى و أيضاً منت أتمني أن يبدأ سالم صديقي بالكتابة ؛ ذالك لأنه يملك أراء مشابهة لأرائ و في نفس الوقت يكتب بطريقة أفضل و لا أخجل أن أقول أن ثقافته أوسع
لكن ما وجدت من تشجيع من أصدقائي في نفس الوقت تأخر سالم في البدء في الكتابة جعلني أبدأ و أنتم من ستحددون إن كنت سأمضي قُدماً أم لا